فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥ - فى أن عليا عليه السّلام وصىّ النبى (ص)
باب
في إن عليا عليه السّلام وصي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٧٢] روى بسنده عن على بن الحسين عليهما السلام قال : خطب الحسن بن على عليهما السلام على الناس ـ حين قتل على عليه السلام ـ فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض فى هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ( ثم قال ) أيها الناس من عرفنى فقد عرفنى ومن لم يعرفنى فأنا الحسن بن علىّ وأنا ابن النبى وأنا ابن الوصى ( إلى آخر الحديث ) وسيأتى تمامه إن شاء اللّه تعالى فى باب قتال جبرئيل وميكائيل عن يمين علىّ ويساره ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٣٨ ) وقال : خرجه الدولابى.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٤٦] قال : عن أبى الطفيل قال : خطبنا الحسن بن على عليهما السلام فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليا رضى اللّه عنه خاتم الأوصياء ، ووصى الأنبياء ، وأمين الصديقين والشهداء