فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٦ - فى رجوع عثمان إلى على (ع)
عليه السلام : تحلفين عند منبر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أنك لم تحيضى ثلاث حيضات ولك الميراث فحلفت فأشركت فى الارث ، قال : أخرجه ابن حرب الطائى.
[موطأ الإمام مالك بن أنس فى كتاب الحدود ص ١٧٦] قال : إن عثمان بن عفان أتي بامرأة قد ولدت فى ستة أشهر فأمر بها أن ترجم فقال له على بن أبى طالب عليه السلام : ليس ذلك عليها إن اللّه تبارك وتعالى يقول فى كتابه : ( وَحَمْلُهُ وَفِصٰالُهُ ثَلاٰثُونَ شَهْراً ) وقال : ( وَاَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضٰاعَةَ ) فالحمل يكون ستة أشهر فلا رجم عليها ، فبعث عثمان فى أثرها فوجدها قد رجمت ، ( أقول ) ورواه البيهقى أيضا فى سننه ( ج ٧ ص ٤٤٢ ) عن مالك.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ إِحْسٰاناً ) فى سورة الأحقاف ، قال : وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم عن بعجة بن عبد اللّه الجهنى قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها ، فبلغ ذلك عليا عليه السلام فأتاه فقال : ما تصنع؟ قال : ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك؟ قال على عليه السلام : أما سمعت اللّه يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصٰالُهُ ثَلاٰثُونَ شَهْراً ) وقال : ( وَاَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ ) فكم تجده بقى إلا ستة أشهر ، فقال عثمان : واللّه ما فطنت لهذا عليّ بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها ، وكان من قولها لأختها : يا أخية لا تحزنى فو اللّه ما كشف فرجى أحد قط غيره ، قال : فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به.
[تفسير ابن جرير ج ٢٥ ص ٦١] روى بسنده عن بعجة بن زيد الجهنى إن امرأة منهم دخلت على زوجها وهو رجل منهم أيضا فولدت له فى ستة أشهر فذكر ذلك لعثمان بن عفان فأمر بها أن ترجم فدخل عليه علىّ ابن أبى طالب عليه السلام فقال : إن اللّه تبارك وتعالى يقول فى كتابه : ( وَحَمْلُهُ وَفِصٰالُهُ