فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٢ - فى أن حب على (ع) إيمان وبغضه نفاق
[مشكل الآثار للطحاوى ج ١ ص ٥٠] روى بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوما فاذا أنا برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لى : يا عمران إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها؟ قال : قلت : فداك أبى وأمى وأى شىء أشرف من هذا ، قال : إنطلق فانطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وانطلقت معه حتى أتى الباب فقال : السلام عليكم أدخل؟ ( فساق الحديث ) وفى آخره قول رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة : لقد زوجتك سيدا فى الدنيا وسيدا فى الآخرة لا يبغضه إلا منافق ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٤٣ ) وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقى فى فضل فاطمة.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٤] قال : وروى عمار الدهنى عن أبى الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض على بن أبى طالب عليه السلام ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣٢ ) وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار ( انتهى ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٤ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ ) فى آخر سورة محمد ، ويقال لها : سورة القتال أيضا ( قال ) وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلا ببغضهم على بن أبى طالب عليه السلام.
[وقال أيضا] وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبى سعيد الخدرى فى قوله تعالى : ( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ ) قال : ببغضهم على بن أبى طالب عليه السلام.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : لا يبغض عليا مؤمن ، ولا يحبه منافق ( قال ) أخرجه ابن أبى شيبة عن أم سلمة.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : لا يحب عليا إلا مؤمن ، ولا