فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣١ - فى أن حب على (ع) إيمان وبغضه نفاق
والنسائى وابن ماجة وابن حبان وأبو نعيم وابن أبى عاصم ( انتهى ) ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٤ ) وقال : أخرجه أبو حاتم.
[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٢٩٩] روى بسنده عن أبى سعيد قال : إنا كنا لنعرف المنافقين ـ نحن معشر الأنصار ـ بغضهم على بن أبى طالب عليه السلام ، ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٦ ص ٢٩٤ ).
[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٢٩٩] روى بسنده عن المساور الحميرى عن أمه قالت : دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن ( قال ) وفى الباب عن على عليه السلام ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٦ ص ٢٩٢ ).
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٩] روى بسنده عن أبى عبد اللّه الجدلى عن أبى ذر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم اللّه ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلى بن أبى طالب عليه السلام ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط مسلم ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩ ) وقال : أخرجه الخطيب فى المتفق ( انتهى ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٤ ) قال : أخرجه ابن شاذان.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٣ ص ١٥٣] روى بسنده عن أبى الأحوص قال : كنا عند ابن مسعود فتلا ابن عباس هذه الآية : ( محمد رسول اللّه والذين معه أشداء على الكفار ) وساق الحديث ( إلى أن قال ) ابن عباس ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) على بن أبى طالب ، كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ببغضهم علىّ ابن أبى طالب عليه السلام.