فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢ - ِنَّم١٦٤٨ ا وَلِيُّكُمُ اَللّ١٦٤٨ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
[أقول]ورواه الواحدى أيضا فى أسباب النزول ( ص ١٤٨ ) عن أبى صالح عن ابن عباس ، وروى القصة عن جابر بن عبد اللّه أيضا ، وقال فى آخرها : قال الكلبى : إن آخر الآية فى على بن أبى طالب عليه السلام لأنه أعطى خاتمه سائلا وهو راكع فى الصلاة ( انتهى ) وقد ذكر الفخر الرازى فى تفسير الآية رواية مختصرة تناسب هذه الرواية ، قال : روي أن عبد اللّه ابن سلام قال : لما نزلت هذه الآية قلت : يا رسول اللّه : أنا رأيت عليا تصدق بخاتمه على محتاج وهو راكع فنحن نتولاه.
[كنز العمال ج ٦ ص ٣١٩] قال : عن ابن عباس قال : تصدق علىّ عليه السلام بخاتمه وهو راكع ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم للسائل : من أعطاك هذا الخاتم؟ قال : ذاك الراكع ، فأنزل اللّه فيه : ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ ) ( الآية ) وكان فى خاتمه مكتوبا ( سبحان من فخرى بأنى له عبد ) ثم كتب فى خاتمه بعد ( الملك للّٰه ) قال : أخرجه الخطيب فى المتفق.
[أيضا كنز العمال ج ٧ ص ٣٠٥] قال : عن أبى رافع دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو نائم ـ أو يوحى اليه ـ وإذا حية فى جانب البيت فكرهت أن أقتلها وأوقظه فاضطجعت بينه وبين الحية فاذا كان شىء كان بى دونه ، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية : ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَيُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَهُمْ رٰاكِعُونَ ) فقال : الحمد للّٰه ، فرآنى إلى جنبه فقال : ما أضجعك هنا؟ قلت : لمكان هذه الحية ، قال : قم اليها فاقتلها فقتلتها ، ثم أخذ بيدى فقال : يا أبا رافع سيكون بعدى قوم يقاتلون عليا ، حقا على اللّه جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شىء ( قال ) أخرجه الطبرانى وابن مردويه وأبو نعيم.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٧ ص ١٧] قال : عن عمار بن ياسر قال : وقف على علىّ بن أبى طالب عليه السلام سائل وهو راكع فى تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأعلمه بذلك فنزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هذه الآية : ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ و