فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١ - ِنَّم١٦٤٨ ا وَلِيُّكُمُ اَللّ١٦٤٨ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
اللّه إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ.
( قال ) وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله : ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ ) ، الآية قال : نزلت فى على بن أبى طالب عليه السلام.
[قال] وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن على بن أبى طالب عليه السّلام قال : نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بيته (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا ) ، إلى آخر الآية ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فدخل المسجد وجاء الناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلى فاذا سائل فقال : يا سائل هل أعطاك أحد شيئا؟ قال : لا إلا ذاك الراكع ـ لعلى بن أبى طالب عليه السلام ـ أعطانى خاتمه.
[قال]وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل ، قال : تصدق على عليه السّلام بخاتمه وهو راكع فنزلت : ( إنما وليكم اللّه ) ( الآية )
[قال]وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال : أتى عبد اللّه بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبى اللّه عند الظهر فقالوا : يا رسول اللّه إن بيوتنا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد ، وإن قومنا لما رأونا قد صدقنا اللّه ورسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يؤاكلونا فشق ذلك علينا ، فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذ نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَيُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَهُمْ رٰاكِعُونَ ) ، ونودى بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال للسائل : أعطاك أحد شيئا؟ قال : نعم قال : من؟ قال : ذاك الرجل القائم ، قال : على أى حال أعطاكه؟ قال : وهو راكع ، قال : وذاك على بن أبى طالب عليه السّلام فكبر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يقول : ومن يتول اللّه ورسوله والذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون.