فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٣٤ - فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
عمار وقال : يا رسول اللّه ألا تراه؟ فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم رأسه وقال : من عادى عمارا عاداه اللّه ، ومن أبغض عمارا أبغضه اللّه قال : فخرجت فما كان شىء أحب إلي مر رضا عما فلقته فرضى ، قال عبد اللّه ـ وهو ابن أحمد بن حنبل ـ سمعته مر أبى مرتين ( أقول ) ورواه فى ( ص ٩٠ ) أيضا وزاد فيه : ومن يسبه يسبه اللّه.
[ومنها] ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٨٨ ) قال : روى مسندا عن شداد بن أوس أنه دخل على معاوية وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه فجلس شداد بينهما وقال : هل تدريان ما يجلسنى بينكما؟ لأنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إذا رأيتموهما جميعا ففرقوا بينهما فو اللّه ما اجتمعا إلا على غدره فأحببت أن أفرق بينكما ، قال : أخرجه ابن عساكر ، ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٧ ص ٢٤٨ ) وقال : أخرجه الطبرانى.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٨ ص ١٢١] قال : وعن ابن عباس قال : سمع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صوت رجلين وهما يتغنيان ( إلى أن قال ) فسأل عنهما فقيل له : معاوية وعمرو بن أبى العاصى ، فقال : اللهم اركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا ، قال : رواه الطبرانى ، ( أقول ) ورواه الذهبى أيضا فى ميزان الاعتدال ( ج ٣ ص ٣١١ ) وقال : عن أبى برزة قال : تغنى معاوية وعمرو بن العاص فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم اركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما فى النار ، وقال أيضا فى ( ص ٣١١ ) عن أبى هريرة قال : كنا مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فسمع صوت غناء فاذا عمرو ومعاوية يتغنيان فقال : أركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا.