فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٦ - فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) إلى الجن ليدعوهم إلى الإسلام
أيضا فى خصائصه ( ص ٨ ) وقال : وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا عليه السلام خلفه ( الخ ) ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائى بعضه ( انتهى ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : (بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَرَسُولِهِ) ، قال : وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبى سعيد الخدرى قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر يؤدى عنه براءة فلما أرسله بعث إلى على ( عليه السلام ) فقال : يا علىّ إنه لا يؤدى عنى إلا أنا أو أنت فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بأبى بكر فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شىء ، فلما أتاه قال : ما لى يا رسول اللّه؟ ( وساق الحديث ) إلى أن ذكر قول النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى.
[ثم] إن هاهنا حديثا يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب ، وهو ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٩ ) قال : عن جابر لما سأل أهل قبا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن يبنى لهم مسجدا ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ليقم بعضكم فيركب الناقة ، فقام أبو بكر فركبها وحركها فلم تنبعث فرجع وقعد ، فقام عمر فركبها فحركها فلم تنبعث ، فرجع فقعد ، فقام على عليه السلام فلما وضع رجله فى غرز الركاب وثبت به قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ أرخ زمامها وانبؤ على مدارها فانها مأمورة قال : أخرجه الطبرانى ، ( أقول ) وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٤ ص ١١ ) وقال : رواه الطبرانى فى الكبير.