فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٧ - فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) إلى الجن ليدعوهم إلى الإسلام
باب
إن عليا عليه السّلام بعثه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الى الجن
ليدعوهم إلى الاسلام
[الإصابة لابن حجر ج ٤ القسم ١ ص ٢٣٥] فى ترجمة عرفطة بن شمراح الجنى من بنى نجاح ، ذكر عن الخرائطى فى الهواتف حديثا مسندا عن سلمان الفارسى قال : كنا مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى مسجده فى يوم مطير فسمعنا صوت السلام عليك يا رسول اللّه فرد عليه ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من أنت؟ قال : أنا عرفطة أتيتك مسلما وانتسب له كما ذكرنا ، فقال : مرحبا بك إظهر لنا فى صورتك ، قال سلمان : فظهر لنا شيخ أرث أشعر وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف ، وإذا عيناه مشقوقتان طولا ، وله فم فى صدره أنياب بادية طوال ، وإذا فى أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع فاقشعرت منه جلودنا ، فقال الشيخ : يا نبى اللّه أرسل معى من يدعو جماعة من قومى إلى الإسلام وأنا أرده اليك سالما ( قال ) ابن حجر فذكر ـ يعنى الخرائطى ـ قصة طويلة فى بعثه معه على بن أبى طالب ( عليه السلام ) فأركبه على بعير وأردف سلمان وإنهم نزلوا فى واد لا زرع فيه ولا شجر ، وإن عليا عليه السلام أكثر من ذكر اللّه ، ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح ، ثم قام خطيبا ـ يعنى عليا عليه السلام ـ فتذمروا عليه فدعا بدعاء