فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٤ - فى إرجاع عائشة وابن عمر إلى على (ع) فى المسائل المشكلة
ابن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٩٦ وص ١٠٠ وص ١١٣ وص ١١٧ وص ١٢٠ وص ١٣٣ وص ١٤٦ وص ١٤٩ ، وفى ج ٦ ص ١١٠ ) وأبو داود الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ١٥ ) ، والبيهقى أيضا فى سننه ( ج ١ ص ٢٧٢ ) بطريقين ( وفى ص ٢٧٧ ) بطريق ثالث ، وأبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ١ ص ٨٣ ). والخطيب البغدادى أيضا فى تاريخ بغداد ( ج ١١ ص ٢٤٦ ) والطحاوى أيضا فى شرح معانى الآثار فى كتاب الطهارة ( ص ٤٩ ) وبطريق آخر ( فى ص ٥٠ ) ، وأبو حنيفة أيضا فى مسنده ( ص ١٢٩ ) ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٥ ص ١٤٧ ) وقال : أخرجه أبو داود الطيالسى والحميدى وسعيد بن منصور وعبد الرزاق وابن أبى شيبة وأحمد بن حنبل والعدنى والدارمى ومسلم والنسائى وابن ماجة وابن خزيمة والطحاوى وابن حبان ( فتح البارى ) فى شرح البخارى ج ١٦ ص ١٦٨ ( قال ) واخرج ابن ابى شيبة بسند جيد عن عبد الرحمن بن أبزى قال انتهى عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعى الى عائشة يوم الجمل وهى فى الهودج فقال يا ام المؤمنين اتعلمين انى اتيتك عند ما قتل عثمان فقلت ما تأمرينى فقلت الزم عليا (ع) فسكتت فقال اعقرو الجمل فعقروه فنزلت أنا واخوها محمد فاحتملنا هودجها فوضعناه بين يدى على (ع) فأمر بها فأدخلت بيتا.
[سنن البيهقى ج ٥ ص ١٤٩] روى بسنده عن أبى مجلز إن رجلا سأل ابن عمر فقال : إنى رميت الجمرة ولم أدر رميت ستا أو سبعا؟ قال : إئت ذلك الرجل ـ يريد عليا عليه السلام ـ فذهب فسأله ( الحديث ).