فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٣ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
شرا ، قال على عليه السلام : نعم ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن الأرواح فى الهواء جنود مجتدة تلتقى فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، قال : واحدة ، والرجل يتحدث بالحديث نسيه وذكره ، قال على عليه السلام : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينا القمر يضىء إذ علته سحابة فاظلم إذ تجلت ، قال عمر : اثنتان ، والرجل يرى الرؤيا فمنها ما تصدق ، ومنها ما تكذب ، قال : نعم سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما إلا يعرج بروحه فى العرش فالتى لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التى تصدق والتى تستيقظ دون العرش فهى الرؤيا التى تكذب ، فقال عمر : ثلاث كنت فى طلبهن فالحمد للّه الذى أصبتهن قبل الموت ( قال ) أخرجه الطبرانى فى الأوسط والديلمى.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٧٠] قال : وعن عمر وقد نازعه رجل فى مسألة فقال : بينى وبينك هذا الجالس ـ وأشار إلى على بن أبى طالب عليه السّلام ـ فقال الرجل : هذا الأبطن ، فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض ثم قال : أتدرى من صغرت؟ مولاى ومولى كل مسلم ، قال : خرجه ابن السمان.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٥] قال : وعن زيد بن على عن أبيه عن جده قال : أتي عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور فأمر برجمها فتلقاها على عليه السلام فقال : ما بال هذه؟ فقالوا : أمر عمر برجمها فردها على عليه السلام وقال : هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما فى بطنها؟ ولعلك انتهرتها أو أخفتها ، قال : قد كان ذلك قال : أو ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لاحد على معترف بعد بلاء؟ إنه من قيد أو حبس أو تهدد فلا إقرار له فخلى سبيلها ، قال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة