فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٤ - فى أن حب على (ع) إيمان وبغضه نفاق
رأيت عليا عليه السلام على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : قضاء قضاه اللّه عز وجل على لسان نبيكم النبى الأمى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن لا يحبنى إلا مؤمن ، ولا يبغضنى إلا منافق ( قال ) أخرجه ابن فارس.
[نور الأبصار للشبلنجى ص ٧٢] قال : ومن كتاب الآل لابن خالويه عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : حبك إيمان ، وبغضك نفاق ، وأول من يدخل الجنة محبك وأول من يدخل النار مبغضك.
[ثم] إن هاهنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها فى خاتمة هذا الباب :
[منها] ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٢ ) من حديث مسند إلى على عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لولاك يا علىّ ما عرف المؤمنون من بعدى.
[ومنها] ما ذكره الهيتمى فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣٢ ) قال : وعن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قالت : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عشية عرفة فقال : إن اللّه تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلى عليه السلام خاصة ، وإنى رسول اللّه اليكم غير محاب لقرابتى ، هذا جبريل يخبرنى إن السعيد حق السعيد من أحب عليا فى حياته وبعد موته ، وإن الشقى كل الشقى من أبغض عليا فى حياته وبعد موته ( قال ) رواه الطبرانى.
[أقول] وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٠ ) وقال : أخرجه الطبرانى والبيهقى فى فضائل الصحابة وابن الجوزى ( انتهى ) وذكره على بن سلطان أيضا فى مرقاته ( ج ٥ ص ٥٦٥ ) والمحب الطبرى فى ذخائره ( ص ٩٢ ) وقالا : أخرجه أحمد.
[ومنها] ما ذكره المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٨٩ ) قال : وعن أبى بكر قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم خيم