الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٧ - وفاة أم رومان
فلينظر إلى هذه» [١]. و هذا هو قول محمد بن سعد، و إبراهيم الحربي.
و نقول:
قد ذكرنا في الجزء الخاص بحديث الإفك من كتابنا هذا، في فصل: «شخصيات و مضامين غير معقولة» : أن هذا الكلام موضع شك، و أن آخرين يقولون: إنها عاشت بعد النبي «صلى اللّه عليه و آله» دهرا طويلا، حيث ماتت في خلافة عثمان [٢].
و يستدلون على ذلك:
أولا: برواية مسروق بن الأجدع عنها، و قد ولد مسروق أول سني الهجرة، و روى عنها حديث الإفك في خلافة أبي بكر أو عمر، و سمع منها حديث الإفك، و هو بعمر خمس عشرة سنة [٣].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٢٦ و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٢٠٢ و الروض الأنف ج ٤ ص ٢١ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٨٩٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٧٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٧٣ و الجامع الصغير للسيوطي ج ٢ ص ٦١٠ و كنز العمال ج ١٢ ص ١٤٦ و فيض القدير ج ٦ ص ١٩٧ و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٨٣ و عن الإصابة ج ٨ ص ٣٩٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٦٤.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٢٦ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٤٦٨ عن البخاري في تاريخيه: الأوسط و الصغير، و عن الإصابة ج ٨ ص ٣٩٢ و فيض القدير ج ٦ ص ١٩٧ و عن مقدمة فتح الباري ص ٣٧١.
[٣] الإصابة ج ٤ ص ٤٥١ و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤٦٨ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣٣٧ و إرشاد الساري ج ٦ ص ٣٤٣.