الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤ - استنطاق النصوص
٢-هناك نصوص صرحت: بأن بعض المسلمين قد أمسكوا بيد علي «عليه السلام» ، و منعوه من الكتابة.
و لهذا قوّى بعضهم: احتمال أن يكون قوله «عليه السلام» لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة.
يريد به: لا تنطلق بسبب إمساكهم.
فبعد أن ذكر النص اعتراضات سهيل أولا.
و ثانيا قال: «فضج المسلمون منها ضجة هي أشد من الأولى، حتى ارتفعت الأصوات، و قام من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقولون: لا نكتب إلا محمد رسول اللّه» .
[١] -ص ١٩٨ و ٢٠٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧٥ و مختصر تفسير ابن كثير ص ٣٥١ و ٣٥٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٣٣ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٢٠ و ٢٢٧ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢١ عن المدارك، و تفسير الخازن ج ٤ ص ١٥٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٠٥ و ١٤٦ و ١٤٧ و الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٢٢٢ و ٢٢٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٢٧٧ و بهجة المحافل ج ١ ص ٣١٦. و زاد المعاد ج ٢ ص ١٢٥ و مسند أبي عوانة ص ٢٤١. و حول ما روي عن علي «عليه السلام» و غيره راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢ ص ٢٣٢ و قريب منه ما في ينابيع المودة ص ١٥٩ و مسند أحمد بن حنبل ج ٤ ص ٨٦ و ٨٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٥ و قال: رواه أحمد و رجاله الصحيح. و مختصر تفسير ابن كثير ص ٣٤٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ١٩٢ و تفسير المراغي ج ٩ ص ١٠٧ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٨ عن أحمد، و النسائي، و الحاكم و صححه، و ابن جرير، و أبي نعيم في الدلائل، و ابن مردويه.