الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣ - هل عصى علي عليه السّلام أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
بل ذكر ابن حبان: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أمر عليا «عليه السلام» بمحو اسمه مرتين، فأبى ذلك فيهما معا [١].
و عن محمد بن كعب: أن عليا «عليه السلام» جعل يتلكأ و يبكي، و يأبى أن يكتب إلا محمد رسول اللّه، فقال له: اكتب، فإن لك مثلها، و تعطيها و أنت مضطهد.
فكتب ما قالوا [٢].
[١] -(الملحقات) ج ٨ ص ٤١٩ و ٤٢٠ و ٦٣٧ و ٦٣٨ و ٦٤١ و ٦٤٢ و ج ١٨ ص ٣٦١ عن بعض من تقدم و عن مصادر أخرى فليراجع. و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢ ص ٢٧٥ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١٤ و مشكل الآثار ج ٤ ص ١٧٣ و الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩١.
[١] الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٢٢٢ و ٢٢٣.
[٢] راجع: مجمع البيان ج ٩ ص ١١٩ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١٤ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٣٣٥ و ج ٣٣ ص ٣١٤ و ٣١٦ و ٣١٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٤ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٣٩٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٤٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٤٣. و عن وعد النبي «صلى اللّه عليه و آله» لعلي بأن له مثلها و هو مقهور راجع أيضا: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٢١ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٠٤ و حبيب السير ج ١ ص ٣٧٢ و تفسير البرهان ج ٤ ص ١٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٣٥٢ و ٣٥٧ و تفسير القمي و الخرايج و الجرايح و غير ذلك كثير. و الخصائص للنسائي (ط التقدم بمصر) ص ٥٠ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١ ص ١٩٠ و ج ٢ ص ٥٨٨ و المغني لعبد الجبار ج ١٦ ص ٤٢٢ و ينابيع المودة ص ١٥٩ و صبح الأعشى ج ١٤ ص ٩٢.