الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨ - نساء لحقن بالمشركين
و في بعض النصوص: أن أبا العاص هو الذي أذن لها بإتيان المدينة [١].
نساء لحقن بالمشركين:
أما بالنسبة للنساء اللواتي رجعن عن الإسلام، و عدن إلى بلاد الشرك فقد ذكر الزهري أنهن ست نساء، و هن:
١-أم الحكم بنت أبي سفيان، و كانت تحت عياض بن شداد الفهري.
٢-فاطمة بنت أبي أمية بن المغيرة، أخت أم سلمة، كانت تحت عمر بن الخطاب، فلما أراد أن يهاجر أبت و ارتدت.
٣-يروع بنت عقبة، كانت تحت شماس بن عثمان.
٤-عبدة بنت عبد العزى بن نضلة (أو فضلة) ، كان زوجها عمرو بن عبدود.
٥-هند بنت أبي جهل، كانت تحت هشام بن العاص بن وائل.
٦-كلثوم بنت جرول (أو أم كلثوم) . كانت تحت عمر.
فأعطى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أزواجهن من المسلمين مهور نسائهم من الغنيمة [٢].
[١] البحار ج ٢٠ ص ٣٦٤ عن إعلام الورى ج ١ ص ٢٠٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ١٥ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٤٥.
[٢] البحار ج ٢٠ ص ٣٤١ و المحبر لابن حبيب ص ٤٣٢ و عن تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٤٥٥ و الميزان ج ١٩ ص ٢٤٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨٨ ص ٧٠.