الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - ٣-أميمة بنت بشر
فَامْتَحِنُوهُنَّ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِإِيمٰانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنٰاتٍ فَلاٰ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى اَلْكُفّٰارِ لاٰ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لاٰ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ [١] . فاستحلفها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فما خرجت بغضا لزوجها، و لا عشقا لرجل منا، و ما خرجت إلا رغبة في الإسلام: فحلفت باللّه الذي لا إله إلا هو على ذلك.
فأعطى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» زوجها مهرها، و ما أنفق عليها، و لم يردها عليه، فتزوجها عمر بن الخطاب [٢].
٢-أروى بنت ربيعة:
أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: و قد كانت أروى بنت ربيعة ممن فر إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من نساء الكفار، فحبسها النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و لم يرجعها إليهم و زوجها خالد بن سعيد بن العاص [٣].
٣-أميمة بنت بشر:
و كانت أميمة بنت بشر عند ثابت بن الدحداحة، ففرت منه إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فزوجها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سهل بن حنيف، فولدت عبد اللّه بن سهل [٤].
[١] الآية ١٠ من سورة الممتحنة.
[٢] راجع فيما تقدم: البحار ج ٢٠ ص ٣٣٧ و ٣٣٨ و الإصابة ج ٤ ص ٣٢٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٢٣.
[٣] البحار ج ٢٠ ص ٣٣٨ و عن تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٤٥٣ و جامع البيان ج ٢٨ ص ٩٢.
[٤] البحار ج ٢٠ ص ٣٣٨ و راجع: الإصابة ج ٤ ص ٢٣٩ و فيه: أنها كانت تحت حسان-