الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - عهد الحديبية
و ذكر محمد بن عمر: أن أسيد بن الحضير، و سعد بن عبادة أخذا بيد علي و منعاه أن يكتب إلا: «محمد رسول اللّه» ، و إلا فالسيف بيننا و بينهم.
فارتفعت الأصوات، فجعل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يخفضهم، و يومئ بيده إليهم: اسكتوا.
فقال: أرنيه، فأراه إياه، فمحاه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بيده، و قال: اكتب محمد بن عبد اللّه.
قال الزهري: و ذلك لقوله «صلى اللّه عليه و آله» : لا يسألوني خطة يعظمون بها حرمات اللّه إلا أعطيتهم إياها.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لسهيل: على أن تخلوا بيننا و بين البيت، فنطوف.
فقال سهيل: لا و اللّه، لا تحدث العرب أنّا أخذنا ضغطة، و لكن لك من العام المقبل، فكتب.
[١] -و عبد الرزاق في المصنف (٩٧٢٠) و الطبري في التفسير ج ٢٦ ص ٥٩ و ٦٣ و ابن كثير في التفسير ج ٧ ص ٣٢٤ و انظر المجمع ج ٦ ص ١٤٥ و ١٤٦. و راجع: ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣١٩٦ و مجمع البيان ج ٩ ص ١٩٩ و الميزان ج ١٨ ص ٢٦٩ و المناقب للخوارزمي ص ١٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٣٣٥ و ج ٣٢ ص ٥٤٢ و ج ٣٣ ص ٣١٤ و وقعة صفين ص ٥٠٩ و المسترشد ص ٣٩١ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٣٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٢٨ و ينابيع المودة ج ٢ ص ١٨ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٦٦ و الأنوار العلوية ص ٢٤٩ و عن الإحتجاج ج ١ ص ٢٧٧ و تفسير القمي ج ٢ ص ٣١٣ و نور الثقلين ج ٥ ص ٥٣.