الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩ - هل أسلم ابن عمر قبل أبيه؟ !
«صلى اللّه عليه و آله» ، يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال عمر: يا عبد اللّه، انظر ما شأن الناس أحدقوا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
فذهب، فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج، فبايع [١].
و نقول:
إن ذلك لا يصح، و ذلك لما يلي: ١-روى ابن جرير، و ابن أبي حاتم، عن سلمة بن الأكوع: و البيهقي، عن عروة. . و ابن إسحاق، عن الزهري. . و محمد بن عمر عن شيوخه. . قال سلمة: بينا نحن قائلون إذا نادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أيها الناس، البيعة، البيعة الخ. . [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٩ و في هامشه عن البخاري ج ٧ ص ٥٢١ (٤١٨٧) و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٢٤ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٠ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٢٩.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٣٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٨ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦ و ١٧ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٥٢ و كنز العمال ج ١ ص ٣٣٢ و الميزان ج ١٨ ص ٢٩١ و جامع البيان ج ٢٦ ص ١١٢ و زاد المسير ج ٧ ص ١٦٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٥ و تفسير الجلالين ص ٧١٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٣ و لباب النقول ص ١٧٧ و فتح القدير ج ٥ ص ٥٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٩.