الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٣ - كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى قيصر
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى قيصر:
هذا و قد كتب «صلى اللّه عليه و آله» أيضا إلى قيصر كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام، و نص الكتاب هو التالي:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم: من محمد بن عبد اللّه إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى.
أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك اللّه أجرك مرتين، فإن توليت فإنما عليك إثم الأريسيين و تَعٰالَوْا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَوٰاءٍ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّٰ نَعْبُدَ إِلاَّ اَللّٰهَ وَ لاٰ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاٰ يَتَّخِذَ بَعْضُنٰا بَعْضاً أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اَللّٰهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اِشْهَدُوا بِأَنّٰا مُسْلِمُونَ » [١].
[١] لقد كفانا العلامة الأحمدي مؤونة تتبع مصادر هذا الكتاب، حيث أشار في كتابه القيم: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٩١ و ٣٩٢ إلى المصادر التالية، وفقا للطبعات المتوفرة لديه: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٧٥ و زيني دحلان ج ٣ ص ٦١ و رسالات نبوية ص ٣١١ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٦٣ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ج ١ ص ١٤١ و ج ٦ ص ٣٩٢ و ٣٩٠ و ج ٥ ص ٢٢ و اليعقوبي ج ٢ ص ٦٧ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٦٣ و ٣٦٤ و الأموال لابن زنجويه ج ١ ص ١٢٠ و ج ٢ ص ٥٨٤ و ٥٨٥ و المنتظم ج ٣ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و كنز العمال ج ٢ ص ٢٧٥-