الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩ - بداية كتب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
و عن الإمام الباقر «عليه السلام» : أول كل كتاب نزل من السماء: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» [١].
ثالثا: و مع غض النظر عن هذا و ذاك، فإننا لم نجد هذه الكتب المبدوءة ب «باسمك اللهم» . أو ب «بسم اللّه» أو ب «بسم اللّه الرحمن» رغم بحثنا عنها، و ما ادّعاه الحلبي، لو صدقناه فيما ادّعاه، لم نستطع أن نجد له شاهدا يثبته، و لا مصداقا يمكن الاعتماد عليه. .
رابعا: قال العلامة الأحمدي «رحمه اللّه» : «أما ما نقل عنه «صلى اللّه عليه و آله» من الكتب، و ليس فيها البسملة فمن آفات الرواة، و تلخيص الناقلين، و عدم اهتمامهم ببعض الأمور.
و أما ما أخرجه السيوطي من كتابه «صلى اللّه عليه و آله» لأهل نجران، فسيأتي الكلام عليه في ذكر وفد نجران. مع أن المنقول في جمهرة رسائل العرب ج ١ ص ٧٦ عن صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٨ و ٣٨١ هكذا: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، إله إبراهيم. .» الخ. .
و أضف إلى ما ذكرنا: ما سيأتي من أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله»
[٢] -و ج ٢ ص ٢٣٨ عن العياشي، و الكافي، و البرهان ج ١ ص ٤٢ و الوسائل ج ٤ ص ٧٤٧ و البحار ج ٨٢ ص ٢٠ و ج ٨٩ ص ٢٣٦ و ج ٩٢ ص ٢٣٤ و ٢٣٦ و تفسير العياشي ج ١ ص ١٩ و تفسير كنز الدقائق ج ١ ص ٣١، و راجع: مكاتيب الرسول للأحمدي ج ١ ص ٥٦ و ج ٣ ص ٥٠٥ و ٥٠٦ عن مصادر كثيرة.
[١] الكافي ج ٣ ص ٣١٣ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٤ ص ٧٤٦ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٦ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٦ و ج ٣ ص ٨٤ و تفسير كنز الدقائق ج ١ ص ٣١.