الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨ - بداية كتب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
فلماذا عمل «صلى اللّه عليه و آله» ، و استن بآية: . . بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا. . و استن بآية: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ. . و لم يعمل و لم يستن ببسم الله الرحمن الرحيم التي رافقته في جميع السور منذ بعثته، و إلى حين وفاته؟ ! . .
ثانيا: يضاف إلى ذلك: أن كتب اللّه تعالى كلها قد افتتحت بقوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم. و كانت هذه الكلمة أول كل كتاب نزل من السماء، فلماذا لم يستن بها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كما استن بآية: . . بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا. . ، و بغيرها من الآيات المتقدمة؟ !
فراجع الحديث المروي عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم: مفتاح كل كتاب» [١].
و عن الإمام الصادق «عليه السلام» : ما أنزل اللّه من السماء كتابا إلا و فاتحته «بسم اللّه الرحمن الرحيم» [٢].
[٢] -عدي ج ٦ ص ٣٠٣٩ و ج ٣ ص ١٠٣٩ و الضعفاء الكبير للعقيلي ج ٢ ص ٣٥ و المعجم الكبير ج ١٢ ص ٨٢ و البيان في تفسير القرآن ص ٤٤٢ و عن فتح الباري ج ٩ ص ٣٥ و تفسير أبي حمزة الثمالي ص ١٠٦ و الدر المنثور ج ١ ص ٧.
[١] كنز العمال (ط الهند) ج ١٠ ص ٤٩٣ و الدر المنثور ج ١ ص ١٠ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٦ و ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٣٦٦ و ج ٣ ص ٢٦٦٤ و الجامع الصغير ج ١ ص ٤٨١ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٥ و فيض القدير ج ٣ ص ٢٩٤ و فتح القدير ج ١ ص ١٩.
[٢] جامع أحاديث الشيعة ج ٥ ص ١١٦ و ١١٧ عن الكافي، و المحاسن، و عن السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤٠ و مستدرك الوسائل عن العياشي، و نور الثقلين ج ١ ص ٦-