الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣ - تناقض الروايات
و روي أن الغلام الذي سحر النبي «صلى اللّه عليه و آله» و الذي كان يخدمه هو نفس لبيد بن الأعصم [١].
و هناك تفاصيل أخرى، وردت في بعض الروايات [٢]. و فيما ذكرناه كفاية.
و نقول:
إننا لا نشك في كذب هذه الروايات، و نعتقد: أنها من مجعولات أعداء هذا الدين، أو من قبل أناس أعمى الجهل بصائرهم، و تاهت في ظلمات الضلالات عقولهم.
و نحن نلخص ما نريد الإلماح إليه هنا بالمطالب التالية:
تناقض الروايات:
و لسنا بحاجة إلى التذكير بالتناقضات الكثيرة بين مضامين تلك
[١] الدر المنثور ج ٦ ص ٤١٧ عن ابن مردويه، و البيهقي في دلائل النبوة.
[٢] راجع: البرهان (تفسير) للبحراني ج ٤ ص ٥٢٩ و ٥٣٠ و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٦٥ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ١١٥ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٢٩٠ و الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٤٥ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٩٦ و العلل لأحمد بن حنبل ج ١ ص ٦٨ و ميزان الإعتدال ج ١ ص ٦٤٢ و الكامل ج ٣ ص ٩ و معجم البلدان ج ٣ ص ٥ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٤٤ و ج ١٠ ص ٢١ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ١ ص ٤٧٢ و مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ٦٥ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٦٥ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٣٠١ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٦٧ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١١٧٣ و عن فتح الباري ج ٦ ص ٢٣٩ و ج ١٠ ص ١٩٢ و ج ١١ ص ١٦٣ و غير ذلك كثير.