الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - حديث البيعة
قال: «ورآني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عزلا، فأعطاني حجفة- أو درقة-.
ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال: «ألا تبايعني يا سلمة» ؟
قال: قلت: يا رسول اللّه قد بايعتك في أول الناس، و في وسط الناس.
قال: «و أيضا» ، فبايعته الثالثة.
ثم قال لي: «يا سلمة أين حجفتك-أو درقتك-التي أعطيتك» ؟
قال: قلت: يا رسول اللّه، لقيني عمي عامر عزلا فأعطيته إياها.
قال: فضحك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قال: إنك كالذي قال الأول: اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي [١].
و في صحيح البخاري عنه قال: بايعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تحت الشجرة.
قيل: على أي شيء كنتم تبايعون؟
قال: على الموت [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٨ و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٩ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩٠ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ١٧٥ و الجامع الصغير ج ١ ص ٣٨٧ و عن تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٢.
[٢] أخرجه البخاري (٤١٦٩) و البيهقي ج ٤ ص ١٣٨ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٩ و ج ٩ ص ١١٠ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٣٠٣ و البحار ج ٣٨ ص ٢١٨ و مسند أحمد ج ٤ ص ٥٤ و عن صحيح البخاري ج ٤ ص ٨ و عن فتح الباري ج ١٣ ص ١٧٢ و عن تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠١ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٤ و فتح القدير ج ٥ ص ٥٢.