الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٤٣ - خطبة الكتاب
قال قدس سره: تدعو إلى هداه. [ص ٣]
أقول: صفة لقوله: «معالم»، والهدى ما يهتدى به، والمجرور إما للَّه، أيهدى اللَّه، وهو دينه الحقّ؛ أو للرسول، أو للكتاب، أو للقرآن، والإضافة على الأخيرين بيانيّة.
قال قدس سره: ما ارسل به. [ص ٣]
أقول: الباء للملابسة، أيالرسل إلى الخلق متلبّساً به من القرآن أو الرسالة.
قال قدس سره: من أثقال النبوّة. [ص ٣]
أقول: [أثقال] جمع ثِقْل، ضدّ الخِفّة.
قال قدس سره: وصبر. [ص ٣]
أقول: يعني على المحن والشدائد والأذى.
قال قدس سره: من بعده. [ص ٤]
أقول: بأن استخلف بعده كتاب اللَّه وأهل بيته عليهم السلام كما في قوله صلى الله عليه و آله: «إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي»[١]. وإليه أشار بقوله: «بمناهج».
قال قدس سره: بمناهج. [ص ٤]
أقول: أيالطريقة الواضحة في طريق الآخرة يفقد الدلائل والأعلام والقوّاد.
قال قدس سره: ودواعٍ. [ص ٤]
أقول: أيأسباب بها يسلك طريق النجاة وسبيل الحقّ.
قال قدس سره: ومنائر[٢] [رفع لهم أعلامها]. [ص ٤]
أقول: المنار: عَلَم الطريق، منائر: جمع مَنارة، مَفْعَلَة بفتح الميم من الاستنارة.
يقال لِما توضع عليه السراج، ولِما يؤذَّن عليها، وقياس جمعها: مَناوِر، لكن قد تورد بالهمزة تشبيهاً للأصل بالزائد كما في مصاب[٣].
والمراد هنا ما يتّضح ويستنير بسببها طريق الحقّ.
[١]. الكافي، ج ١، ص ٢٩٤، باب الإشارة والنصّ على أميرالمؤمنين عليه السلام، ح ٣؛ بصائر الدرجات، ص ٤٣٣، ح ٣؛ الأمالي للصدوق، ص ٤١٥، المجلس ٦٤، ح ١٥؛ إرشاد القلوب، ج ٢، ص ٣٧٨.
[٢]. قد تقرأ في المخطوطة:« مناراً» أو« منار»، والظاهر ما أدرجناه، كما في الكافي المطبوع.
[٣]. كذا، والظاهر:« مصائِب».