الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣١٠ - باب جوامع التوحيد
إلباس كلّ شيء وليس من الظلمة، قال: ومنه قولهم: دجا الإسلام أيقوي وألبس كلَّ شيء[١].
قال عليه السلام: منها. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: أيمن السماوات والأرضين. «محيط» ومشتمل على مصلحة وسرّ. وقوله «بشيء» متعلّق ب «محيط». وقوله: «والمحيط» مبتدأ وخبره «الواحد» أيعلمه الذي هو عين ذاته الأحديّة، المحيطُ بالعالم، ومصلحة خلقه المشتمل عليها العالم.
وبالجملة، إنّه محيط بالمحيط على المصلحة، الذي هو العالم والمحاط به من المصلحة.
قال عليه السلام: ولا يتكأّده. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: أيلا يثقله يقال: تكأّدني وتكاءدني الشيء أيشقّ؛ على «تفعّل» و «تفاعل»[٢].
قال عليه السلام: كان. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: إنّه استيناف بياني لعدم التأكّد.
قال عليه السلام: ولا تعب. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: التَعَب- محرّكة- الأعباء، وكذلك النَصَب- محرّكة- إلّاأنّ الأوّل أبلغ.
قال عليه السلام: أحاط. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: إنّه استيناف بياني لعدم جهله وتعلّمه، والكون في الموضعين من التامّة.
قال عليه السلام: لكن خلائق. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: أيما عدا خلائق. المكابرة: المغالبة في الكبرياء، والكبر: العظم.
قال عليه السلام: ولا ندّ. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: الندّ بالكسر: المثل والنظير[٣]. والمكاثرة: المغالبة في كثرة الاتّباع ونحو
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٣٤( دجا).
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٢٩( كأد).
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٤٣( ندد).