الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٩٧ - باب الحركة والانتقال
أقول: يعني أنّ توحّد الممكنات ظلّ توحّده تعالى، ورشح جنابه الوحداني في ذاته الحقّة من كلّ جهة، أو أنّ المراد بأجزائه على خلقه بأن كلّفهم بالتوحيد، أو جعلهم موحّدين.
قال عليه السلام: يعبده كلّ شيء. [ص ١٢٤ ح ٢]
أقول: هذا ناظر إلى تفسير «واحد».
قال عليه السلام: ويصمد إليه. [ص ١٢٤ ح ٢]
أقول: ناظر إلى تفسير «صمد».
قال عليه السلام: وسع كلّ شيء. [ص ١٢٤ ح ٢]
أقول: ناظر إلى تفسير «قدّوس».
قال: وبالجمرة القصوى. [ص ١٢٤]
أقول: أيفي حالة الجمرة القصوى، فالباء للظرفيّة.
[باب الحركة والانتقال]
قال: عن عليّ بن عبّاس الخُراذيني. [ص ١٢٥ ح ١]
أقول: بضمّ الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة المخفّفة والألف والذال المعجمة المكسورة والياء المثنّاة من تحتٍ الساكنة: قرية بالريّ. وقيل بدلَ الخاء: الجيم.
والمشهور فيها الخاء، وأنّها بالزاي بدل الذال، واللام بدل النون[١].
قال عليه السلام: لا ينزل. [ص ١٢٥ ح ١]
أقول: أييستخلف عليه النزول.
قال عليه السلام: إنّما منظره. [ص ١٢٥ ح ١]
أقول: يقال: نظرته وانتظرته، أيارتقبت حضوره. كذا في النهاية[٢].
[١]. أقول: ورد في بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ١٢٠، ح ٤٥، كما في المتن:« الخراذيني».
[٢]. النهاية، ج ٥، ص ٧٨( نظر).