الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٨٤ - باب معاني الأسماء واشتقاقها
قال عليه السلام: والمعاني. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: الواو بمعنى «مع» أو للعطف على الأسماء.
وبالجملة، إنّ المراد بالمعاني مدلولاتها القائمة بالنفوس المجرّدة أو بالعقول المقدّسة، فهي ما بإزائها من الألفاظ مخلوقة له تعالى.
وقوله: «والمعنيّ بها» أيما عبّر عنه بها «هو اللَّه» أيذاته الحقّة المقدّسة عن أن يدركه العقول المطهّرة عن أرجاس الهيولى فضلًا عن الأنفس المتعلّقة بها.
قال عليه السلام: لأنّ ما سوى. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: استدلال على قوله: «لا يقال: اللَّه مختلف»[١].
قال عليه السلام: متجزّىء. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: لعلّ المراد به أنّه زوج تركيبي، وإن كان مركّباً من الماهيّة والوجود كالبسائط الصرفة، أو من البطلان الذي هو مقتضى الإمكان الذي يكون للممكن في ذاته والتقرّر من صنع جاعله كما للماهيّة البسيطة المعروضة للوجود والإنّيّة.
قال عليه السلام: فقولك. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: الفاء تفريعيّة يعني إذا ثبت أنّه ليس معه غيره وهو مستأثر بالسرمديّة، ثبت أنّ قولك: إنّ [اللَّه قدير، خبّرت أنّه لا يعجزه شيء][٢]، وقوله: «خبّرت» التخبير والإخبار واحد، والعائد إلى المبتدأ محذوف، أيخبّرت به.
قال عليه السلام: أنّه لا يُعجزه. [ص ١١٧ ح ٧]
أقول: من الإعجاز.
قال عليه السلام: بالكلمة. [ص ١١٧ ح ٧]
أقول: أيبقوله: «عالم» نفى الجهل. وفي أمثال هذه العبارة وتلك العبارة إشارة إلى عدم زيادة صفاته تعالى على ذاته لا إثبات صفات كالعلم المقابل للجهل الزائد على
[١]. في الكافي المطبوع:« فلا يقال: اللَّه مؤتلف».
[٢]. زيادة أضفناها لتكميل العبارة. وانظر: شرح المازندراني، ج ٤، ص ١٧.