الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٤٦ - خطبة الكتاب
قال قدس سره: من ملمّات الظلم. [ص ٤- ٥]
أقول: أينازلاتها، من قولهم: ألمّ به، أينزل به.
قال قدس سره: ومغشيّات. [ص ٥]
أقول: أيمغطّياتها من الغشاوة، وهي الغطاء[١]، قال تعالى: «فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ»[٢].
قال قدس سره: البهم. [ص ٥]
أقول: البهمة: الجيش، والمفارس الذي لا يدري من أن يؤتى من شدّة البأس، والجمع بهم[٣]. وكلام مبهم: لا يعرف له وجه من أهل دهرنا.
قال قدس سره: اصطلاح. [ص ٥]
أقول: أيتصالحهم وتوافقهم، من قولهم: اصطلحوا وتصالحوا إذا تراضوا ولم يتخاصموا، والتصالح والمصالحة خلاف التخاصم والمخاصمة[٤].
قال قدس سره: على الجهالة. [ص ٥]
أقول: أيكونهم يتؤالفون ويتحابّون لأجل الجهالة المشتركة التي استحسنوها.
قال قدس سره: توازرهم. [ص ٥]
أقول: الوزارة بمعنى المعاونة، أيتعاونهم، مهموز الفاء، من أزرته: عاونته.
والمشهور وازرته.
قال قدس سره: في عمارة طرقها. [ص ٥]
أقول: بارتكاب الشهوات، واقتراف السيّئات، واقتناء الأموال وتقرّب السلاطين ومعاشرة الأراذل.
[١]. لسان العرب، ج ١٥، ص ١٢٦( غشا).
[٢]. يس( ٣٦): ٩.
[٣]. لسان العرب، ج ١٢، ص ٥٨( بهم).
[٤]. انظر: شرح المازندراني، ج ١، ص ٤٢.