الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨١ - باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتب
أقول: تعريفه للعهد الذهني، فيصحّ وصفه بجملة «أسمعه منك» وخبره «أرويه عن أبيك» أو خبر بعد خبر. وقوله: «سواء» خبر مبتدأ محذوف، أيحديثي وحديث أبي سواء.
وقوله: «أحبّ إليّ» أيمن الرواية عنّي؛ لأنّ الرواية عمّن مضى أوفق تقيّةً في الصورتين جميعاً، وأبعد من الكذب في صورة السماع من الأوّل.
قال: وقال أبو عبداللَّه عليه السلام. [ص ٥١ ح ٤]
أقول: يحتمل أن يكون من «يكون» مِن كلام أبي بصير، فيكون من تتمّة الحديث ومسنداً، وأن يكون من كلام محمّد بن يعقوب، فيكون حديثاً آخر مرسلًا.
قال عليه السلام: فاروه عن أبي. [ص ٥١ ح ٤]
أقول: ذلك للتقيّة.
قال عليه السلام: منّي حديثكم. [ص ٥٢ ح ٥]
أقول: أيمن كتاب حديثكم.
وقوله: «فاقرأ عليهم من أوّله» المجرور[١] يعود إلى الكتاب من ثُلثة: الأوّل حديثاً أي درساً، ومن أوسطه وآخره كذلك. والمقصود أمره بتخفيف عدد الدروس في كلّ يوم ثلاثة يشتركه المستمعون فيها؛ لتقوى ولا تضجرَ.
قال: عمر الحلّال. [ص ٥٢ ح ٦]
أقول: بالحاء المهملة المفتوحة وتشديد اللام بيّاع الحَلّ، وهو دهن السمسم[٢].
قال: يعطيني الكتاب. [ص ٥٢ ح ٦]
أقول: وهو المناولة، وفي جواز الرواية بالمناولة المجرَّدة عن صريح الإذنِ خلافٌ[٣].
[١]. في المخطوطة:« والمجرور».
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦٧٢( حلل).
[٣]. مجمع البحرين، ج ١، ص ٥٦٤( نول).