الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٢١ - باب جوامع التوحيد
أقول: أيمن التشبيه.
قال عليه السلام: وفاطرهم. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: لعلّه إشارة إلى ما في قوله تعالى: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى»[١].
قال عليه السلام: بخلقه. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: الظاهر من هذا أنّ الدليل على وجوه من خليقته ومصنوعاته على أنّ معرفته الكنهيّة ليست من معرفة غيره، بل إنّما يعرف بهذه المعرفة بذاته لا بغيره، فمن زعم أنّه عرفه بغيره فقد أشرك غيره معه، فلا يعرف ذاته إلّاهو وقُصْيا معرفه[٢] العارفين الواصلين به أنّه لا يُعرَف وإن دلّ الدليل على وجوده القائم بذاته المتعالي عن الوصول إلى كنهه، فلذا قال فاتح الأوصياء وإمام الأصفياء أميرالمؤمنين عليه السلام: «ما عرفناك حقّ معرفتك»[٣]، فحينئذٍ لاح أنّ معرفته بمعرفته لا بمعرفة غيره، ومن زعم أنّه عرفه بغيره، فقد جعل غيره شريكه.
قال عليه السلام: على أزلة. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: لأنّه لو كان حادثاً، لاحتاج إلى محدث.
قال عليه السلام: وباشتباههم. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: افيد أيباشتباه بعضهم بعضاً من حيث طباع الإمكان المشترك بين جملة ما سواه سبحانه دلّ نظام الوجود على أن لا شبه له سبحانه.
قال عليه السلام: من الصفات. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: أيالزائدة لتشبّهه بخلقه.
قال عليه السلام: الإحاطة به. [ص ١٣٩ ح ٥]
أقول: أيبكنه ذاته بل إنّما الإحاطة به من حيث العلم بوجوده بالأدلّة الساطعة
[١]. الأعراف( ٧): ١٧٢.
[٢]. في المخطوطة:« يعرفه».
[٣]. عوالي اللئالي، ج ٤، ص ١٣٢، ح ٢٢٧؛ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٢٩٢ و فيهما:« عن النبي صلى الله عليه و آله».