الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٩٣ - باب آخر وهو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة
من الخلق، فمن حيث إنّهم مَظاهر أسماء الخالق الكامل الحقّ من كلّ جهة كذا.
هذا على تقدير كون إطلاقه عليهم مجازاً، وأمّا أنّه يصحّ أن يكون ذلك باشتراك اللفظ على أن يكون العلم مشتركاً بين العلم القائم بذاته والعلم الحادث.
قال عليه السلام: بالعلم. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: فيه أنّه قد وضع مبدأ الاشتقاق موضع المشتقّ مسامحةً.
قال عليه السلام: ويفسد ما مضى. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: جملة معطوفة على «علم به»، فهي أيضاً صفة «علم» والعائد إلى الموصوف اسم الإشارة.
قال عليه السلام: لا بخُرت. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: الخُرت بالضمّ: الثقب في الاذن وغيرها. كذا في القاموس[١].
قال عليه السلام: ما سمّينا. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: على صيغة المجهول.
قال عليه السلام: نحن. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: إنّه تأكيد للضمير المتّصل.
قال عليه السلام: أبصر. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: أيبذاته الحقّة تعالى.
قال عليه السلام: في غيره. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: أيفي السمع.
قال عليه السلام: لا يحتمل شخصاً[٢]. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: يقال: احتمله إذا تكلّف المشقّة فيه، أيلا مشقّة له في إبصار شخص منظوراً إليه.
قال عليه السلام: في كبد. [ص ١٢١ ح ٢]
أقول: بفتح الكاف والباء الموحّدة: الشدّة والضيق[٣].
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٤٧( خرت).
[٢]. في بعض النسخ:« شقصاً».
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٢٩( كبد).