الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨٢ - باب التقليد
قال: ولا يقول أروه. [ص ٥٢ ح ٦]
أقول: أيمن أوّل كتب الحديث ووسطه وآخره[١].
قال عليه السلام: زمان هرج. [ص ٥٢ ح ١١]
أقول: أصل الهَرْج- بفتح الهاء وسكون الراء المهملة-: الكثرة في الشيء والاتّساع، ويقال على الفتنة والاختلاط والاشتباه، وعلى القتل[٢]. والفعل «هَرَجَ» كضرب.
قال عليه السلام: المفترع. [ص ٥٢ ح ١٢]
أقول: بضمّ الميم وسكون الفاء، ثمّ التاء المثنّاة من فوق، والراء المهملة المفتوحتين، أيالمبتذل المتعارف بين الناس من افترع البكرَ إذا افتضّها[٣].
قال: فلم نُرو عنهم. [ص ٥٣ ح ١٥]
أقول: ومعنى [لم] نروَ نحن عنهم، أيلم يرخَّص لنا من قِبَلهم في الرواية، أو لم نُرْوَ تلك الكتبَ وأحاديثها عنهم، أيلم نرخَّص من قبلهم في روايتها[٤].
[باب التقليد]
قال عليه السلام: أحلّوا لهم حراماً. [٥٣ ح ١]
أقول: نظراً إلى الأحبار.
قال عليه السلام: وحرّموا عليهم حلالًا. [ص ٥٣ ح ١]
أقول: نظراً إلى الرهبان.
قال عليه السلام: «أَحْبارَهُمْ»[٥]. [ص ٥٣ ح ١]
أقول: الأحبار جمع حبر بكسر الحاء وفتحها، وهو العالم[٦].
[١]. كذا. و الأولى تأنيث الضميرين لرجوعهما إلى« كتب» لا الحديث.
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ٣٥٠( هرج).
[٣]. انظر: تاج العروس، ج ١، ص ٢٣( فرع).
[٤]. انظر: شرح المازندراني، ج ٢، ص ٢٢٦.
[٥]. التوبة( ٩): ٣١.
[٦]. انظر: الصحاح، ج ٢، ص ٦٣٠( حبر)؛ مجمع البحرين، ج ١، ص ٤٤٤( حبر).