الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨٤ - باب البدع والرأي والمقاييس
قال عليه السلام: ووقوع الفتن. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: وهو جمع الفتنة، وهو الإمتحان من اللَّه تعالى.
قال عليه السلام: أهواء. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: جمع هوى مقصور، وهو ميل النفس إلى وقوع أهواء[١].
قال عليه السلام: على ذي حجىً. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: بكسر الحاء المهملة وفتح الجيم، مقصور: العقل والفطنة[٢].
قال عليه السلام: من هذا ضغث. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: الضغث: قبضة حشيش مختلطة الرطب واليابس. كذا في الصحاح[٣].
قال عليه السلام: هنالك استحوذ. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: أيفي هذا المكان- الذي هو محلّ مزج الحقّ بالباطل- استحوذ عليهم، أي غلب واستولى[٤]، جاء على الأصل بلا إعلال خارجاً عن أخواته نحو استقال واستقام.
قال عليه السلام: من اللَّه الحسنى. [ص ٥٤ ح ١]
أقول: أيالكلمة الحسنى كما في قوله تعالى: «وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ»[٥] وهي التوفيق؛ لعدم اتّباعهم الأهواء، وجميع ذلك من رعاية ومصلحة، وأنّه بحر مظلم في قعره شمس تضيء لا يطّلع عليها إلّااللَّه الواحد الفرد من دون أن ينافي قاعدة التحسين والتقبيح العقليّين، وقاعدة إيجاد العباد لأفعالهم الاختياريّة.
وما في الصحيحة[٦]- من قسواء التوفيق بين القويّ والضعيف- محمول على بدو
[١]. انظر: الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٣٧( هوى).
[٢]. انظر: الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٠٩( حجا).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٢٨٥( ضغث).
[٤]. انظر: تاج العروس، ج ٢، ص ٥٦٠( حوذ).
[٥]. الأعراف( ٧): ١٣٧.
[٦]. قد تقرأ في المخطوطة:« الصحيفة».