الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢١٩ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
بلفظ التحديث: محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه، عن عليّ بن أيّوب المدائني، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «قيل لأميرالمؤمنين عليه السلام: هل يقدر ربّك أن يُدخل الدنيا في بيضة من غير أن تصغر الدنيا أو تكبر البيضة؟ قال: إنّ اللَّه تعالى لا يُنسب إلى العجز، والذي سألتني لا يكون»[١].
ذكر الصدوق في باب القدرة أيضاً عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «جاء رجل إلى أميرالمؤمنين عليه السلام قال: يقدر اللَّه أن يُدخل الأرض في بيضة ولا يصغر الأرض ولا يكبر البيضة؟ فقال له: ويلك! إنّ اللَّه لا يوصف بعجز، ومن أقدر ممّن يلطّف الأرض ويُعظم البيضة؟!»[٢].
قال عليه السلام: جئتك مسلماً. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: يعني جئتك للسلام عليك.
قال عليه السلام: فهاك. [ص ٧٩ ح ٤]
أقول: ها مقصورةً اسم فعل معناه: خذ، ويلحق بها كاف الخطاب. الجواب منصوب بالمفعوليّة.
قال عليه السلام: مكنون. [ص ٨٠ ح ٤]
أقول: يعني مستور[٣] من جميع جهاته لآيات له لئلّا يخرج ما يصلح، ولا يدخلَ ما يفسد.
قال عليه السلام: لا يخلو قولك. [ص ٨٠ ح ٥]
أقول: التوحيد إمّا في الذات أو في الصنع والإيجاد. أشار عليه السلام في الأدلّة الثلاثة إلى الثاني. ويلزم منه الأوّل.
[١]. التوحيد، ص ١٣٠، ح ٩.
[٢]. التوحيد، ص ١٣٠، ح ١٠. وفيه« أيقدر» بدل« يقدر».
[٣]. لسان العرب، ج ١٣، ص ٣٦١( كنن).