الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٢٢ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
التشريح، وكذلك أمر السماء وحركات الشمس والقمر والنجوم.
قال عليه السلام: إلى بناء. [ص ٨١ ح ٥]
أقول: مصدر مستعمل في المفعول أيما بني.
مَشِيد- بفتح الميم وكسر الشين المعجمة، وسكون الياء المثنّاة من تحت، والدال المهملة، أو بضمّ الميم وفتح الشين وتشديد الياء المفتوحة- والشيد بالكسر: كلّ شيء طلبت به الحائط من حصن أو ملاط[١].
وبالفتح المصدر، تقول: شاده يشيده شَيداً: جَصَّصه[٢]، والمشيد المعمول بالشيد كقوله تعالى: «وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ»[٣]. والمُشَيَّد بالتشديد: المطوّل كقوله تعالى: «فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ»[٤].
قال عليه السلام: غير أنّه. [ص ٨١ ح ٥]
أقول: استدراك عمّا سبق لدفع ما تنازع إليه الأذهان الجمهوريّة والأفهام المشهوريّة بسبب إطلاق لفظ شيء عليه من التشبّه.
قال عليه السلام: ولا صورة. [ص ٨١ ح ٥]
أقول: إلى هنا بيان قوله: بخلاف الأشياء.
قال عليه السلام: ولا يحسّ. [ص ٨١ ح ٥]
أقول: معطوف على قوله: شيء بخلاف أيلا يتحسّ، من حسست القوم: إذا استأصلهم قتلًا. قال تعالى: «إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ»[٥].
قال عليه السلام: ولا يُجسُّ. [ص ٨١ ح ٥]
أقول: بالجيم مبنيّ للمفعول، أيلا يمرض، مِن جسَّه بيده، أيمسّه. والمجسّة:
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٥١٧( شيد).
[٢]. في المصدر:« حَصَّصَهُ».
[٣]. الحجّ( ٢٢): ٤٥.
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٩٥( شيد)، والآية في سورة النساء( ٤): ٧٨.
[٥]. آل عمران( ٣): ١٥٢.