الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٩١ - باب آخر وهو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة
قال عليه السلام: ولا أداة. [ص ١٢٠ ح ١]
أقول: أيبلا صفة موجوة في الخارج في نفسها.
قال عليه السلام: ولا آلة. [ص ١٢٠ ح ١]
أقول: أيبلا جسم يتوسّل به إلى خلقها.
قال عليه السلام: فمن شيء صنع. [ص ١٢٠ ح ١]
أقول: ليس هو تحت مقدرته من شيء شيء.
قال عليه السلام: بإقرار العامّة. [ص ١٢٠ ح ٢]
أقول: أيعامّة العقول والألباب إيّاها.
قال عليه السلام: في ديموميّته. [ص ١٢٠ ح ٢]
أقول: الظرف متعلّق بالنفي الأخير.
قال عليه السلام: معجزة الصفة. [ص ١٢٠ ح ٢]
أقول: على صيغة المفعول مجروراً على أن يكون صفةً للعامّة مضافةً إلى الصفة من الإعجاز، تقول: أعجزت الرجل: إذا وجدته عاجزاً، وأعجزه الشيء: إذا فاته[١].
والمقصود منه أي عامّة الخلق المتّصفة بفقدان الصفة الكماليّة بالنظر إلى ذواتهم فضلًا عن الفاقد للصفة.
وفي النهاية الأثيرية: والمعجزة- بفتح الجيم وكسرها من العجز-: عدم القدرة[٢].
انتهى.
ويحتمل أن يكون الواقع هنا هو هذا؛ لاستنادنا إليه بالإيجاب.
قال عليه السلام: إن كان معه شيء. [ص ١٢٠ ح ٢]
أقول: إشارة إلى أنّ من يتوهّم أنّه مع اللَّه شيء في الأزل، فهو بمنزلة أن يتوهّم أنّ قبله شيء[٣].
[١]. لسان العرب، ج ٥، ص ٣٦٩( عجز).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ١٨٦( عجز).
[٣]. كذا. والصحيح:« شيئاً»؛ لأنّه اسم أنّ و« قبله» خبر.