الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣١١ - باب جوامع التوحيد
ذلك. يقال: كاثرنا فكثرناهم أيغَلَبْناهم بالكثرة.
قال عليه السلام: لا يؤوده. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: يقال آدني الحمل يؤودني أوداً، أيأثقلني وأنا مؤدٍ[١].
قال عليه السلام: ولا من فترة. [ص ١٣٥ ح ١]
أقول: بفتح الفاء وسكون التاء: الانكسار والضعف[٢].
قال عليه السلام: بما. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: الظرف متعلّق بالفعل بعده، وكذا الظرفان السابقان.
قال عليه السلام: في[٣] علم حادث. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: في بمعنى اللام كما في «عُذّبت امرأة في هرّة».
قال عليه السلام: بالوحدانيّة. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيبالانفراد في تدبير العالم. واللام فيها للعهد الذكريّ لتقدّم ذكرها في قوله «توحّد».
قال عليه السلام: واستخلص. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيجعل نفسه خالصاً. وقوله: «المجد» الكرم بمعنى الشرف، والضياء أي المدح، والسناء- بالفتح والمدّ-: الرفعة.
قال عليه السلام: مبرم. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: يعني أنّ الفرق بين ما خلق وما لم يخلق بقضاء مبرم لا يعلم سرّه إلّاهو وبيّن ذلك بالاستيناف البياني بقوله: «توحّد بالربوبيّة» أيبالتدبير للعالم.
قال عليه السلام: المبيد. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيالمفني[٤]. فالمدّة والأبد والأزل والأبد بأسرها منتهية إليه.
[١]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٤٢( أود) وفيه:« مؤود مثال مقول».
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٧٧( فتر).
[٣]. في الكافي المطبوع:« لغير».
[٤]. شرح المازندراني، ج ٤، ص ١٤٦.