الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٩ - ب- تآليفه القيّمة
أوّله: «الحمد لمن رفع سرادقات اللاهوت عن سِمات القوّة والنقصان، وزين سمات الملكوت بكواكب المعرفة والعرفان».
وآخره: «ثمّ أوصيكم أيّها الشاربون لرحيق التحقيق عن كأس الختام بما أوصى الشيخ في كتابه الإشارات .. فاللَّه بيني وبينك، وكفى باللَّه وكيلًا، والحمد للَّه». واتّفق أنّ تاريخ ختامه (مفتاح كلّ إلهيّات).
وطبع في حاشية الشفا ونسخة خطّ المؤلّف كانت للمرحوم الميرزا طاهر التنكابني تلميذ الجلوه، وهي اليوم في مكتبة المجلس.
واعتبره في أعيان الشيعة[١] كتابين مستقلّين باسم مفتاح الشفاء و العروة الوثقى، وقد جاء اسمه في مقدّمة الكتاب نفسه كما أثبتناه.
٤٧- مناهج الأخبار في شرح الاستبصار
في مجلّدات عديدة، تمّ كتاب الصلاة في سنة ١٠٣٦، وكتاب الجهاد في سنة ١٠٣٩، وهو شرح بعناوين «قوله، قوله» لكتاب الاستبصار للشيخ الطوسي، اهتمّ فيه بذكر الأسانيد، وتعرّض كثيراً لأحوال الرجال.
أوّله: «أحمد اللَّه على جزيل آلائه ...».
٤٨- منهاج الصحّة
في الاصول الاعتقاديّة، وقسم منه في أحكام الصلاة.
٤٩- المنهاج الصفوي (فضائل السادات)
في فضائل أهل البيت عليهم السلام والسادة العلويّين، ألّفه سنة ١٠١٣ باسم الشاه حسين الصفوي.
[١]. أعيان الشيعة، ج ٢، ص ٥٩٤، كما في موسوعة مؤلّفي الإماميّة، ج ٣، ص ٥٧٥.