الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٥٥ - باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
في الخير، وبالتسكين في الشرّ. يقال: خَلَفُ صدقٍ، وخَلْفُ شرٍّ. كذا ذكره في النهاية[١].
قال عليه السلام: وتأويل الجاهلين. [ص ٣٢ ح ٢]
أقول: هم الذين وصل إليهم الأحاديث، ولم يفهموا مغزاها، فتصدّوا لتأويلها الذي لا يوافق الواقع.
قال عليه السلام: العلماء امناء. [ص ٣٣ ح ٥]
أقول: جمع أمين، وهو الحافظ للحصون[٢]، ونحوُه.
قال عليه السلام: حصون. [ص ٣٣ ح ٥]
أقول: إنّه جمْع حصن، وهو سُور المدينة[٣]. تشبيه الأتقياء بالحصون إمّا لأنّ الناس محفوظون بهم؛ لثَبات أقدامهم في الدين من شرّ وساوس الأعداء من الشياطين:
الإنس والجانّ، وإمّا لأنّ اللَّه يدفع بهم البلاء عن سائر الناس.
قال عليه السلام: العلماء منار. [ص ٣٣ ح ٥]
أقول: إنّه جمع منارة، وهي علامة في الطريق[٤].
قوله: عن بشير. [ص ٣٣ ح ٦]
بالشين المعجمة، وقيل بالسين المهملة.
قال عليه السلام: احتاج إليهم. [ص ٣٣ ح ٦]
أقول: أيأهلِ الخلاف، وهو في موضع لا يصل يده إلى أحد من أصحابنا ليسأله فيضطرّ من السؤال عن اولئك الأقوام من مذهب الأصحاب على وجه لا ينافي التقيّة.
قال عليه السلام: أو مستمع واعٍ. [ص ٣٣ ح ٧]
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٦٥( خلف). وانظر: القاموس الفقهي، ص ١٢٠؛ شرح المازندراني، ج ٢، ص ٢٨.
[٢]. تاج العروس، ج ٩، ص ١٢٦.
[٣]. شرح المازندراني، ج ٢، ص ٩٢، ونقل فيه عن المُغرب أنّه كلّ مكان مَحْمِيّ مُحرَز لا يتوصّل إلى ما فيجوفه.
[٤]. شرح المازندراني، ج ١٢، ص ٤٦٨.