الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٥٧ - خطبة الكتاب
قال قدس سره: فيها. [ص ٨]
أقول: أيفي الرواية وتحقيق الأمر فيها ورفع الاختلاف فيها.
قال قدس سره: علم الدين. [ص ٨]
أقول: اصولها وفروعها واعتقاديّاتها وعمليّاتها.
قال قدس سره: المسترشد. [ص ٨]
أقول: فيكون تبصرة للمبتدي، وتذكرة للمنتهي.
قال قدس سره: والعمل به. [ص ٨]
أقول: لكونه مضبوطاً موثوقاً به، معتمداً عليه مثبتاً.
قال قدس سره: والسنن القائمة. [ص ٨]
أقول: يعني من عمل بمقتضى هذه الآثار والأحاديث في الفرائض والنوافل والمفروضات والسنن على وجهها، وبرئت ذمّته عن الواجبات، وترتّب له الثواب بفعلها وفعل المندوبات تكون[١] الرواية فيها صحيحة ثابتة، والحجّة قائمةً والمرويّ عنهم معصومون عن الخطأ والنسيان، مطهَّرون بتطهير اللَّه عن الغلط والعصيان، فيجب العمل بما روي عنهم والاهتداء بهداهم، والاستضاءة بنورهم عليهم السلام.
قال قدس سره: ويقبل بهم. [ص ٨]
أقول: أييوجب إقبالهم إليه. إلى هنا كلام السائل الملتمس تصنيف كتاب الكافي فأجاب بقوله: «فاعلم».
قال قدس سره: ما وافق القوم. [ص ٨]
أقول: المراد علماء الدنيا وأتباعهم الراغبون في الشهوات والحظوظ العاجلة.
قال قدس سره: في خلافهم. [ص ٨]
أقول: ومن هذا الباب عرض الامور المشتبهة فيه الصواب والخطأ على النفس، فالرشد في خلافه؛ لأنّها بطبعها ميّالة إلى الشهوة والبطالة والكسل، وهكذا حال الطالبين للدنيا؛ لكونهم من سكّان مقام النفس لا القلب.
قال قدس سره: لا ريب فيه. [ص ٩]
أقول: انّه لمّا لم يسع لكلّ أحد من الناس فهم القرآن وعرض المقاصد عليه وكذا الاطّلاع على الجمع عليه، لأنّه إن اتّفق اتّفق في قليل من المسائل، وأمّا المخالفة
[١]. في المخطوطة:« لكون».