الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٧٣ - باب النوادر
قال عليه السلام: العبرة.
أقول: بكسر ا ٥٩٨
لعين اسم من الاعتبار. والتأمّل في سوء عاقبة ترك الرفق بالخوف والعنف[١].
قال عليه السلام: ما العلم. [ص ٤٨ ح ٤]
أقول: ما الذي يجب رعايته على طالب العلم حتّى يحصل له العلم وينفع به؟
قال: الإنصات، وهو السكوت لاستماع الحديث. يقول: أنصتني زيد وأنصت لي زيد، أيسكت لاستماع حديثي[٢].
قال عليه السلام: ثمّ مه. [ص ٤٨ ح ٤]
أقول: أصله «ماه» حذف منها الألف لضمّ حرف إليه كما في «لِمَ» و «مِمَّ» و «عَمَّ» فاحتج[٣] إلى هاء الوقف.
قال عليه السلام: يا رسول اللَّه. [ص ٤٨ ح ٤]
أقول: كان في زيادة ندائه صلّى اللَّه عليه وآله هاهنا دون ما تقدّم إشارة إلى أنّه لم يبق إلّا هذا السؤال.
قال عليه السلام: للجهل. [ص ٤٩ ح ٥]
أقول: لعلّ المراد بالجهل ضدّ العقل، وهي الخرق[٤] والحدّة في المجالس.
والمراء أيالجدال[٥] لإظهار الغلبة.
قال عليه السلام: للاستطالة. [ص ٤٩ ح ٥]
أقول: أيالتفضّل والتفوّق به على العلماء [..][٦] وبه إيّاهم.
[١]. مجمع البحرين، ج ٣، ص ١١١( عبر).
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ٢٦٨( نصت).
[٣]. كذا، والظاهر:« فاحتيج».
[٤]. انظر: لسان العرب، ج ١٠، ص ٧٥( خرق).
[٥]. النهاية، ج ٤، ص ٣٢٢( مرا).
[٦]. مشوشة قد تقرأ:« وليّناها».