الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٧١ - باب النوادر
بلطائف الحكمة.
قال عليه السلام: إنّ العلم ذو فضائل. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: أيعدّ الرجل من العلماء الذين يؤخذ منهم العلم كما يتبادر سياق المقام ومساق المرام.
قال عليه السلام: ويده الرحمة. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: أيالتعطّف على الضعفاء بإيصال نوائله إليهم، ويقال للنعمة: يد.
قال عليه السلام: وهمّته السلامة. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: أيقصده السلامة من المهلكات في النشأتين.
قال عليه السلام: وحكمته. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: الظاهر أنّه بكسر الحاء وسكون الكاف.
والورع: الاجتناب عن محارم اللَّه تعالى.
وأمّا كون ذلك بالحاء المهملة والكاف والميم المفتوحات: ما أحاط من اللجام بحنك الدابّة وهي حديدة، والعرب يتّخذها من القدّ ونحوه[١]، فهو احتمال لا يجمع عن بعد.
قال عليه السلام: ومستقرّه. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: بفتح القاف مصدر ميمي أو اسم مكان.
قال عليه السلام: النجاة. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: من شُبَه المنكرين لُاصول العقائد مثلًا، والتخلّصُ عنها يوجب استقرار العلم والعالم.
قال عليه السلام: العافية. [ص ٤٨ ح ٢]
أقول: أيالبراءة من الأمراض النفسانيّة الحاصلة من مجالسة السفهاء ومعاشرتهم.
قال: ذلك لصدّ العالم عن أن يسرّ إلى سراقات المجد والكمال، وصقع جناب المقدَّس
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ١٩٠٢( حكم).