الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٢٦ - باب جوامع التوحيد
قال عليه السلام: شبحاً. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: الشَبَح محرَّكَة: الشخص[١]، و «الماثل» القائم كالمنارة والطُلُول ونحوها أي جسماً ممتازاً عن سائر الأجسام.
قال عليه السلام: حائلًا. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: مِن حال الشيء يحول إذا تغيّر من حاله[٢].
قال عليه السلام: لم يسبقه. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: لعلّ المراد من ذلك أنّه لم يكن زماناً على أن يتطرّق إليه الزمان. وقوله: «ولم يتقدّمه زمان» أيلا يكون مسبوقاً به، بل الزمان مع ما فيه متأخّر الوجود عنه تعالى، ولم يصحبه زمان كما لم يصحبه مكان، كما تقرّر في الحكمة.
قال عليه السلام: ولم يتعاوره. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: التعاور: التداول [و] التناوب، من العارية[٣].
قال عليه السلام: بأين. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: بما يقال في جواب السؤال بأين.
قال عليه السلام: ولا بِمَ. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: أيولا بما يقال في جواب السؤال بما هو.
قال عليه السلام: الذي بطن. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: أيذاته المقدّسة عن اكتناهه بطن من كلّ باطن لا يناسب خفيّات الامور فضلًا عن كونه من جنسها بل هو غائب عنها.
قال عليه السلام: وظهر. [ص ١٤١ ح ٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٣٠( شبح).
[٢]. انظر: لسان العرب، ج ١١، ص ١٨٧( حول).
[٣]. لسان العرب، ج ٤، ص ٦١٨( عور).