الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢١٤ - باب حدوث العالم وإثبات المحدث
قال: فكان. [ص ٧٤ ح ١]
أقول: يعني صار الزنديق معلّم أهل الشام.
قال: المتطبّب. [ص ٧٤ ح ٢]
أقول: للمبالغة في طلب الطبّ لا للتكلّف.
قال: وأومأ بيده إلى موضع. [ص ٧٤ ح ٢]
أقول: أشار إلى الطائفين جميعاً.
قال: فرعاع. [ص ٧٤ ح ٢]
أقول: كسحاب، اسم جمع أيالذين يخدمون بطعام بطونهم، همّتهم بطونهم ويتّبعون كلّ أحد[١].
قال: ما في يدك. [ص ٧٤ ح ٢]
أقول: «ما» مفعولُ يفسد أو فاعله، والمراد ما كان يتمسّك به على مذهبه أو نفس مذهبه.
قال: ليس ذا رأيك. [ص ٧٤ ح ٢]
أقول: أيالخوف على هذا.
قال: في إحلالك. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: بالحاء المهملة إيّاه المحلّ الذي وصفت[٢].
قال: أما إذا. [ص ٧٥ ح ٢]
أقول: بفتح الهمزة وتخفيف الميم حرف تنبيه، ويسمّى حرف استفتاح أيضاً.
وأمّا بتشديد الميم فيشتمل على معان ثلاثة:
الأوّل: الشرط بدليل لزوم الفاء بعدها نحو «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ»[٣].
[١]. شرح المازندراني، ج ٢، ص ٣٤.
[٢]. شرح المازندراني، ج ٣، ص ١٧.
[٣]. البقرة( ٢): ٢٦.