الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٧٨ - باب النوادر
قال عليه السلام: لم تروه. [ص ٥٠ ح ٩]
أقول: حال عن الحديث، والعامل فيه المصدر.
قال عليه السلام: لم تحصه. [ص ٥٠ ح ٩]
أقول: حال عن الحديث، والإحصاء: العدُّ والحفظ[١].
قال: [قال] له: كفّ. [ص ٥٠ ح ١٠]
أقول: أيكفّ نفسك من العرض.
قال عليه السلام: ما أراد منك. [ص ٥٠ ح ١١]
أقول: أيطلب منك.
قال عليه السلام: ما صنع بك. [ص ٥٠ ح ١١]
أقول: «ما» موصولة أو موصوفة أو كونها استفهاميّة تنوب مناب المفعول لتعرف، وليست مفعولًا؛ لكونها طالبة لصدر الكلام، والمراد بما صنع من النعم الظاهرة والباطنة التي توجب استحقاق العبادة والشكر الموجبين للسعادة الاخرويّة.
قال عليه السلام: من انزعج. [ص ٥٠ ح ١٤]
أقول: زعجه أيأقلعه وقلعه من مكانه، وانزعج بنفسه[٢].
قال عليه السلام: يزعم. [ص ٥١ ح ١٥]
أقول: يدّعي ذلك. وبالجملة، إنّ المخالفين يشنعون على المحقّين في أمر التقيّة ويقولون بعدم جوازها، وأرادوا بذلك أنّهم يتركونها حتّى يقع عليهم القتل.
قال عليه السلام: فهلك إذن. [ص ٥١ ح ١٥]
أقول: إشارة إلى قوله تعالى: «يَكْتُمُ إِيمانَهُ»[٣].
قال عليه السلام: مكتوماً. [ص ٥١ ح ١٥]
أقول: يشير به إلى قوله تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: «إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ
[١]. تاج العروس، ج ١٠، ص ٩١( حصى).
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ٣١٩( زعج).
[٣]. غافر( ٤٠): ٢٨.