الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٤٨ - كتاب العقل والجهل
قال: وآلة السحر. [ص ٢٤ ح ٢٠]
أقول: إنّما قال ذلك حيث إنّه يشابه السحر، وليس هو كما أنّ آلة الطبّ ما يشابه الطبّ وليس منه بل كلاهما معجز.
قال: فما الحجّة على الخلق. [ص ٢٥ ح ٢٠]
أقول: أيفما الدليل على الإمام والحجّة عليه؟ قال عليه السلام: العقل يعرف به.
قال عليه السلام: وحيث. [ص ٢٥ ح ٢٣]
أقول: أيمنزلته ومكانه ورتبته، إشارةً إلى القوّة العاقلة.
و «عرف من نصحه» إشارة إلى القوّة العاملة.
قال عليه السلام: لا يفلح. [ص ٢٦ ح ٢٩]
أقول: الفلاح: الفوز والنجاة[١].
قال عليه السلام: ويظفر من يحلم. [ص ٢٦ ح ٢٩]
أقول: الظفر: الفوز. يقال: ظفر بعدوّه يظفره إذا نال منه ما يريد.
قال عليه السلام: والجود نُجْح. [ص ٢٦ ح ٢٩]
أقول: بضمّ النون وسكون الجيم، وبالحاء المهملة بعده: الظفر بالحوائج[٢].
قال عليه السلام: اللوابس. [ص ٢٧ ح ٢٩]
أقول: جمع لُبْسة، وهي الشبهة، مِن لَبَسْتُ عليه الأمر- بالفتح- أَلْبِسُ- بالكسر- أي خلطتُ[٣].
قال عليه السلام: والحزم مساءة[٤] الظنّ. [ص ٢٧ ح ٢٩]
أقول: الحزم- بالحاء المهملة المفتوحة، وسكون الزاي-: الاحتياط، وأصله من شدّ الحزام[٥].
[١]. راجع: الصحاح، ج ١، ص ٣٩٢( فلح).
[٢]. شرح المازندراني، ج ١، ص ٣٢١؛ الصحاح، ج ١، ص ٤٠٩( نجح).
[٣]. شرح ابن أبي الحديد، ج ١٨، ص ٢٥.
[٤]. في المخطوطة:«« مساة».
[٥]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٩٨( حزم).