الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٤٧ - كتاب العقل والجهل
وسبعين، ولم يعلم أنّ الحرص بالصاد المهملة إنّما هو ضدّ القناعة.
وأما التوكّل فضدّه التبالغ في تحصيل البُغية والحزن عليه.
قال عليه السلام: وضدّه نبذ الميثاق. [ص ٢٢ ح ١٤]
أقول: هو قوله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا»[١]، ونبذه عدم العمل به.
قال عليه السلام: وترتهنها المُنَى. [ص ٢٣ ح ١٦]
أقول: المُنى- بضمّ الميم وفتح النون- جمع مُنيَة أيالمال[٢].
قال عليه السلام: وتستعلقها. [ص ٢٣ ح ١٦]
أقول: بالعين المهملة قبل اللام أيتصيدها، مِن أعلَق الصائد أيعَلَّقَ الصيد في حبالته.
وبالقاف قبل اللام وبعدها أيتزعجها[٣].
قال عليه السلام: الخدائع. [ص ٢٣ ح ١٦]
أقول: هو جمع خديعة، وهي من خدعته الدنيا أياختلّته، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم[٤].
قال عليه السلام: حَباء. [ص ٢٤ ح ١٨]
أقول: هو بفتح الحاء المهملة والباء الموحّدة والمدّ، أيعطاء.
قال عليه السلام: والأدب كلفة. [ص ٢٤ ح ١٨]
أقول: أيأمر يمكن للإنسان بكلفة، فمن تكلّف الأدب أيحمل نفسه على محمله إذا لم يكن له قدرة عليه.
[١]. آل عمران( ٣): ٩٧.
[٢]. وقال الزبيدي في تاج العروس، ج ١، ص ٣٦:« المُنى جمع منية بالضمّ، وهي ما يتمنّاه الإنسان وتتوجّه إليه إرادته». راجع للمزيد: شرح ابن عقيل، ج ١، ص ٢٥٩، ذيل البيت ٥٩.
[٣]. راجع: المفردات للراغب، ص ٣٤٢؛ ترتيب إصلاح المنطق، ص ٤٤؛ لسان العرب، ج ١٠، ص ٢٦١( علق)؛ وج ١١، ص ٤٥٨( عقل)؛ الصحاح، ج ٥، ص ١٧٦٩( عقل).
[٤]. انظر: شرح المازندراني، ج ١٠، ص ٤٩٤.