الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣١٢ - باب جوامع التوحيد
قال: الأمد. محرّكة: الغاية والمنتهى.
قال عليه السلام: وحدانيّاً. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: الياء للنسبة، وهو مبالغة في وحدانيّته تعالى.
قال عليه السلام: أصف. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: لا بما يصفه الواصفون له بصفات خلقه المشبّهون له بخلقه.
قال قدس سره: لقد ابتذلها. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: ابتذال الثوب وغيره: امتهانه[١]، يعني وقعت في أيديهم غير مصونة عنهم.
قال قدس سره: بأبي وامّي. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيفدى بأبي وامّي.
قال قدس سره: وكيف أوقع. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: عطف على «نفى» من عطف الإنشاء على الإخبار.
قال قدس سره: من قال: إنّ الأشياء. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: هذا القائل ذهب إلى أنّ الأشخاص المادّيّة والهويّات الهيولانيّة حادثة إلى لا نهاية، والأنواع قديمة.
قال قدس سره: الثنويّة. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: بكسر الثاء المثلّثة وفتح النون، منسوب إلى الثنى مقصور، وهو الأمر يعاد مرّتين. وفي الحديث: «لاثني في الصدقة»[٢] أيلا يؤخذ في السنة مرّتين[٣].
والمراد بالثنويّة هاهنا القائلون بتسرمد المادّة وأزليّتها حيث قالوا: «إنّه لا يحدث شيئاً إلّامن أصل» أيشيئاً مادّياً إلّامن مادّة أزليّة يختلف استعداداتها.
ووجه كونهم ثنويّة لأنّهم حكموا بأزليّة المادّة وتسرمدها، فتشارك الباري تعالى في الأزليّة الخارجيّة وإن كانت حادثة بالذات.
[١]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦٣٢( بذل).
[٢]. تذكرة الفقهاء، ج ٥، ص ٢٢٣؛ كنز العمال، ج ٦، ص ٣٣٢، ح ١٥٩٠٢.
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٩٤( ثنى).