الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨٥ - باب البدع والرأي والمقاييس
الفطرة حيث وقع: «إنّ كلّ مولود يولد على الفطرة[١]» أيفطرة الإسلام.
قال عليه السلام: العالم علمه. [ص ٥٤ ح ٢]
أقول: إذا لم يكن هنالك تقيّة وظُنَّ التأثير.
قال عليه السلام: اشرب قلبه. [ص ٥٤ ح ٤]
أقول: يقال: اشرب فلان حُبَّ فلان، أيخالط قلبه.
قال عليه السلام: موكّلًا به. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: أيبالإيمان.
قال عليه السلام: يذبّ عنه. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: أييدفع[٢] عن الإيمان شبه المبطلين من أهل اللَّه.
قال عليه السلام: ينطق بإلهام. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: حيث ينتهي إلى علم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو من اللَّه تعالى.
قال عليه السلام: يعبّر عن الضعفاء. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: أييتكلّم عنهم أييكون لساناً للضعفاء معبّراً عنهم، فاندفع تلك البدعة ويذبّ عن الدين.
قال عليه السلام: فاعتبروا. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: كلام أبي عبداللَّه عليه السلام من باب التعجّب من سماع الأصحاب هذه الرواية عنه صلى الله عليه و آله، ومع ذلك ترك الحجج عليهم السلام وكذا في أمر اتّباعهم في ذلك حيث أسندوا فتاويهم إلى آرائهم.
قال عليه السلام: وتوكّلوا. [ص ٥٤ ح ٥]
أقول: من هذا الخذلان.
قال عليه السلام: مشغوف. [ص ٥٥ ح ٦]
أقول: من شغفه الحبّ إذا أصاب شغافه، وهو قلاف القلب، أيتحت الشغاف[٣].
[١]. الكافي، ج ٢، ص ١٢ باب فطرة الخلق على التوحيد، ضمن ح ٤؛ التوحيد، ص ٣٣١، ضمن ح ٩؛ بحارالأنوار، ج ٦٤، ص ١٣٣.
[٢]. انظر: لسان العرب، ج ١، ص ٣٨٠( ذبب).
[٣]. انظر: شرح المازندراني، ج ٢، ص ٢٤٣.